السبت 28 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    والدة الأسيرة دعاء الجيوسي: هل بات الحلم حقيقة؟

    آخر تحديث: الأحد، 05 فبراير 2012 ، 00:00 ص

    عاد الأمل من جديد إلى قلب "أم جميل"، والدة الأسيرة دعاء الجيوسي صاحبة أعلى حكم بين أسيرات محافظة طولكرم، بعد الإعلان عن قرب تنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي شملت كافة الأسيرات في سجون الاحتلال.
    لم تصدق "أم جميل" الخبر لأنها اعتادت على سماع أخبار مشابهة في الماضي دون أن يتم تنفيذها على أرض الواقع، وكان الأمل يتلاشى، غير أن هذه المرة كانت مختلفة فتأكيد الخبر من عدة جهات، وتهنئة محافظ طولكرم لها عبر الهاتف، جعلها كما طفلة صغيرة بانتظار عودة والدتها الغائبة.
    الابتسامة لم تفارق محيا "أم جميل"، وغابت الدموع هذه المرة على غير المرات الماضية، وحلت الفرحة مكان الحزن الذي أدمى جميع كيانها. وقالت "أم جميل": "أعياني الفراق حتى بت كما لو أن عمري تعدى العقد السابع، افتقدتها كثيراً، بكيت بحرقة، تلهفت على رؤيتها، كانت تمر في مخيلتي في كل مناسبة وأراها في كل ركن من أركان البيت، علاقتي معها لم تكن علاقة عادية، كنت بالنسبة لها القديسة".
    وأضافت: "عندما علمت بخبر إتمام صفقة التبادل قفزت مرات ومرات، مشيت ذهاباً وإياباً في أنحاء المنزل، ولساني لم يتوقف عن ذكر إسم دعاء وأنا أنادي تعالي يا دعاء، طلبت من والدها وأبني الوحيد أن يرقصوا فرحاً، حتى أنهم خافوا من أن أصاب بسوء لا قدر الله'.
    أشارت إلى أن "دعاء زارتها في منامها وكان جسدها هزيلاً، وأخبرتها أنها ستعود إلى المعتقل، فطلبت منها أن لا تفعل ذلك لحاجتها إليها، فأجابت دعاء توكلي على الله، فكان الحلم بداية الأمل". وعن لحظة اللقاء المرتقبة، قالت "أم جميل": "لم يغمض لي جفن طوال الليلة الماضية رغم تناولي الحبوب المهدئة التي واظبت على تناولها منذ اعتقلت دعاء، وأنا أفكر كيف سأستقبلها، كيف سأحضنها وأقبلها وأشم رائحتها".
    وأضافت: "لا أعرف كيف سأقابلها، أنا بصراحة خائفة على حالي وعقلي، إنها عشرة سنوات وهي ليست بالمدة القصيرة، وأنا متوكلة على الله دائماً دعوته أن أرى أبنتي قبل أن أفارق الحياة، وشعاري الذي أعتز به دائماً وأبداً كن مع الله يكن معك، حتى أنني نذرت بصوم ثلاثة أيام شكراً لله".
    وختمت أم جميل حديثها قائلة: "إن شاء الله لن يغلق السجن على أحد، وأن يطلق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال، فالظلم مهما طال لن يستمر أبداً".
    وكانت دعاء اعتقلت بتاريخ 6- 6- 2001 من منزلها وكان عمرها (21 عاماً) وهي طالبة في جامعة النجاح الوطنية تخصص علم اجتماع، وحكم عليها بالسجن ثلاثة مؤبدات، إضافة إلى 32 عاماً مع وقف التنفيذ، وهو ما اعتبر أعلى حكم تحكم به أسيرة فلسطينية في ذلك الوقت، وتخوض حالياً إضراباً عن الطعام منذ أربعة أيام وهي تقبع في عزل الدامون.

     

    (المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 13/10/2011)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد عبد الرزاق معمر من سرايا القدس أثناء تصديه للقوات الصهيونية المتوغلة شرق مدينة رفح

28 مايو 2008

الاستشهادي أحمد موسى أبو جاموس ينفذ عملية استشهادية في منطقة المعبر جنوب قطاع غزة

28 مايو 2004

استشهاد الأسير أحمد حسين جوابرة في سجن مجدو نتيجة الإهمال الطبي والشهيد من سكان مخيم العروب بالخليل

28 مايو 2002

استشهاد الأسير فريد حافظ غنام في سجن نابلس نتيجة الإهمال الطبي وهو من سكان قرية جبع قضاء جنين

28 مايو 1978

انعقاد أول مجلس وطني فلسطيني بمدينة القدس

28 مايو 1964

العصابات الصهيونية تقوم باحتلال قرى زرعين قضاء جنين، ودنة في بيسان، وكوفخة والمحرقة قضاء غزة، وبيت سوسين وبيت جيز قضاء الرملة

28 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية