الأحد 29 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    عائلة الأسير الشهيد أبو حمدية.. تساؤل عن الجريمة ودعوة لمنع تكرارها

    آخر تحديث: الخميس، 03 إبريل 2014 ، 07:45 ص
    الأسير الشهيد/ ميسرة أبو حمدية

    قبل عام من الآن، كانت أخبار صادرة من داخل قلاع الأسر، تتحدث عن استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، بسبب الإهمال الطبي الذي سمح لمرض السرطان أن يتفشى في جسده كاملا؛ ليكون رقما آخر يدلل على موت بطيء يحدق بأكثر من 600 أسير مريض، بينهم 160 من الحالات الخطيرة.
    الشهيد أبو حمدية "أبو طارق" عاش واستشهد لدينه ووطنه، غير أن عائلته في الذكرى الأولى لاستشهاده، تكشف النقاب عن جمود في ملف التحقيق وتدعو للعمل الجاد من أجل وقف إخراج الأسرى من سجون الظلم جثة تلو الأخرى.

    فرقعات لا فعال
    وتعتبر عائلة الشهيد أبو حمدية أن ما يجري منذ عام هو فقط نشاطات رمزية وفعاليات لا ترقى لما هو مطلوب حول جريمة الاغتيال والتطورات التي يجب أن تصاغ لمواجهة عنصرية الاحتلال وسياسة القتل البطيء في سجون الاحتلال.
    وتقول المربية اعتدال شقيقة الشهيد أبو حمدية: "في الحقيقة رغم النشاطات التي أقيمت بعد استشهاد أبو طارق لم يتغير شيء على أرض الواقع فلم نتلق أي مادة أو نتائج للجريمة التي ارتكبت، كما أن الأسرى المرضى ما زالوا يعانون نفس الظروف داخل السجن".
    وتشير إلى أن الإهمال الطبي والتجاهل والتعمد في إذلال المرضى هو سيد الموقف قبل استشهاد ميسرة، وخلال تلك الفترة وما بعدها لم يتم الإفراج عنه، ما يدلل على عدم وجود حراك للضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراح الأسرى المرضى".
    وتضيف: "إن بعض المؤسسات الحقوقية وأخرى تابعة للأمم المتحدة أجرت مقابلات مع العائلة وأخذت معلومات عن ظروف الاغتيال والإهمال بحق"أبو طارق"، إلا أنه لم يحدث أي تطور يعطي مؤشرًا على وجود متابعة من قبل المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال بحق أسرى وهم مقيدون في الزنازين".

    ملف مفتوح
    وتبحث العائلة منذ أن وارت قائدا محررا بكلمته وفكره الثرى عن جهة تستطيع أن تقول للاحتلال كفى للجرائم وتحاسب القتلة على فعلتهم وتردعهم عن تمرير غيرها من الانتهاكات بحق مئات يقبعون على أسرة الموت في مستشفى الرملة وغيرها.
    ويقول علاء نجل الشهيد أبو حمدية: "لم يطوَ ملف استشهاد والدي ولكن لم يحدث أي جديد في نتائج اغتياله، وهذا أمر يقلقنا كثيرا ليس في البحث عن وسيلة عقاب للاحتلال بالدرجة الأولى وإنما لما يعانيه أسرى آخرون".
    ويضيف: "ترقب عائلات هؤلاء الأسرى المرضى الأخبار التي تأتي لهم من داخل السجون، يجعلنا نخاف عليهم من معايشة اللحظة التي مررنا بها، فهي من أصعب المواقف التي هزت العائلة، فوالدي رغم أنه كان أسيرا إلا أنه كان والدا حنونًا برسائله وكلماته ومتابعته لنا كان يعطي الحياة اليومية لونها المميز، غير أن استشهاده ومرحلة الفراق الأبدي أدخلت الحزن والهم علينا".
    ويشير إلى أن ذاكرة العائلة موجوعة أصلا قبل استشهاد والده بفعل الأصفاد الحديدية في إشارة إلى أسره- ليكمل الاحتلال دوره فيها بتقديم كفن الشهادة للأسير أبو حمدية فاتحًا ملفًا آخر عنوانه الغضب على تلك الجريمة والعمل على معاقبة الجناة ولو بعد حين.
    ويحذر نجل الشهيد من أن السكوت على هذه الجرائم والاكتفاء بالإدانة والشجب والاستنكار سيفتح الباب على أخبار صادمة أخرى ستخرج من السجون بتحضير جنازة جديدة بسبب الإهمال الطبي وتجاهل الأسرى المرضى.
    ويطالب بأن يكون هناك ضغط كبير جدا بكل الوسائل على الاحتلال على المستوى المحلي والدولي للإفراج عن الأسرى وخاصة المرضى منهم وتقديم العلاج لهم.
    ويتابع القول: "الجريمة لم تنته بميسرة أبو حمدية ولا غيره من الشهداء الأسرى، وهي مستمرة وضحاياها أبطال قاوموا المحتل؛ فحق أن يتم وضعهم على سلم أولويات كل الجهات".

    (المصدر: صحيفة فلسطين، 3/4/2014)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد سائد فحماوي من سرايا القدس خلال تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة بمدينة جنين

29 مايو 2003

مجلس الأمن يصدر القرار رقم 50 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 4 أسابيع بين الفلسطينيين والصهاينة، وهذا إعلان للهدنة الأولى في حرب فلسطين

29 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية