الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية

    آخر تحديث: ، 03 إبريل 2015 ، 10:25 ص
    الأسير الشهيد/ ميسرة أبو حمدية

    توافق اليوم الخميس الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأسير القائد ميسرة أبو حمدية "أبو طارق" (64 عامًا).

    وينحدر المجاهد الشهيد أبو حمدية من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وهو أحد مجاهديها الأوائل، وقد ارتقى إلى الله شهيدًا في سجون الاحتلال الصهيوني، بعد معاناة مع المرض والإهمال المتعمد من العدو، والتنكيل والحرمان من الدواء والعلاج.
    والشهيد أبو حمدية متزوج وله أربعة من الأبناء، وهو حاصل على دبلوم في الإلكترونيات من القاهرة، والتحق بكلية الحقوق في جامعة بيروت، لكنه لم يكمل دراسته فيها بسبب ظروف الملاحقة والاعتقال، وكان قبيل استشهاده يدرس التاريخ في جامعة الأقصى في غزة بالمراسلة.
    انخرط الأسير الشهيد في صفوف الثورة عام 1968، وتم اعتقاله بتهمة الانتماء لاتحاد طلبة فلسطين في العام 1969م، كما اعتقل عدة مرات في الفترة الواقعة ما بين 1969-1975، وتنقل في السنوات 1970 و1975 ما بين الكويت وسوريا ولبنان والأردن، حيث كان يعتقل كلما كان يعود للضفة الغربية اعتقالًا إداريًا.
    خدم في لبنان مقاتلًا في كتيبة الجرمق (الكتيبة الطلابية)، وجرى اعتقاله عام 1976، إداريا حتى العام 1978، حيث تم إبعاده من السجن إلى الأردن.

    بداية العمل العسكري
    بدأ العمل مع منظمة التحرير في الأردن عام 1979م، وأصبح من قيادات لواء الجناح الغربي لقواتها، لكن في عام 1982م رأى الشهيد أبو حمدية أن منظمة التحرير تسير نحو التخلي عن العمل المقاوم وهو السبب الذي كان يقف وراء التحاقه بالمنظمة لا سيما وأنه كان من أصحاب الفكر الإسلامي.
    فبعد أن خرجت قوات المنظمة من بيروت، توجه إلى العاصمة الأردنية عمان، ومع وصوله إلى هناك كانت جماعة الإخوان المسلمين قد عقدت في العام ذاته بعمان مؤتمرا لمناقشة انطلاق العمل الفلسطيني المقاوم من داخل فلسطين، وجرى الاتفاق على توسيع دائرة المتدربين وإيفادهم للخارج لتلقي التدريبات، وتقديم الدعم المادي لشراء السلاح وامتلاك وسائل قتالية.
    ولأن الشهيد أبو حمدية كان حريصًا على مواصلة مشوار المقاومة، ووجد أن حركة فتح تحرف القضية الفلسطينية عن مسارها، فارتبط بجماعة الإخوان، واستفادت الجماعة من خبرة الشهيد أبو حمدية في تهريب السلاح والقتال، فأوكلت إليه مهمات الإشراف على تهريب السلاح وتدريب المجاهدين.

    إشراف على العمليات
    وفي عام 1989م أرسلت الحركة مجموعة من الشباب للتدريب على السلاح والمتفجرات في الأردن وقام الشهيد أبو حمدية بتدريبهم ومن ثم عادوا إلى الضفة لإكمال المسيرة.
    وكان من بين المتدربين الشهيد عامر عبد القادر ثوابتة "بلو" الذي استشهد عام 1992م بينما كان يقوم بزرع عبوة ناسفة في التلة الفرنسية بالقدس على جانب الطريق لاستهداف دورية عسكرية، لكن هذه الدورية كانت تمشط في المنطقة وأطلقوا النار عليه فانفجرت العبوة فيه واستشهد على الفور.
    وبعد استشهاد بلو أصبح أبو حمدية يشرف على العمليات الخاصة بجماعة الإخوان من الأردن عن طريق الاتصال "برسائل الكبسولة" وكان على تواصل دائم مع الشهيدين القساميين ماهر أبو سرور، وخالد الزير.
    في عام 1993، عقد اتفاق أوسلو وجاءت السلطة بموجبه إلى الضفة الغربية المحتلة، وعندما رغب بالعودة إلى الوطن لمواصلة المشوار الجهادي رفضت سلطات الاحتلال، لكنه عاد في عام 1998 بعد تدخل الرئيس الراحل ياسر عرفات.
    في عام 2000 اندلعت انتفاضة الأقصى وبدأت الأمور مواتية لمواصلة المشوار الذي من أجله فكر بالعودة، فشارك في دعم عمليات المقاومة في شمال الضفة المحتلة، وساهم في دعم كتائب القسام وقدم المساعدة لباقي الأجنحة العسكرية فأشرف بمساعدة القائد في كتائب الأقصى مروان زلوم على تنفيذ العملية الاستشهادية لعندليب طقاطقة.
    كما حملته سلطات الاحتلال المسئولية عن مساعدة القائد القسامي البارز محمود أبو هنود في الإشراف على عملية الشهيد شادي طوباسي من مخيم طوباس والتي أسفرت عن مقتل ستة عشر صهيونيا.

    حرية بشهادة
    اعتقل أبو حمدية في 28-5-2002م، وتم توجيه لائحة اتهام طويلة ضده، وكان يعود تاريخ بعض التهم إلى العام 1991، في تاريخ 2-6-2005 حكم بالسجن 25 عامًا، وبتاريخ 22-4-2007 لم يكتف الادعاء العسكري الصهيوني بالحكم، فاستأنف الحكم وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد 99 عاما.
    في سجنه، عاش الشهيد أبو حمدية في أقسام حركة فتح لظروف خاصة به، وكان يتحلى بصفات خلقية راقية، وظل ملتزمًا بالإسلام وتعاليمه، ومحافظًا على أداء الصلاة والنوافل، كما جمعته علاقة أخوية رائعة مع جميع الأسرى من مختلف أطياف العمل الوطني.
    وقبل عام من رحيله انتقل للعيش في أقسام حركة حماس، وكان يعد بمثابة الحضن الدافئ للأسرى، يلجؤون له حال نشب أي خلاف، حيث كان يعمل على تقريب وجهات النظر فيما بينهم.
    استشهد يوم الثلاثاء 2-4-2013م، في مستشفى سوروكا حيث كان قد نقل عقب تدهور حالته الصحية جراء إصابته بسرطان الحنجرة.


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير المحرر مسلم عبد القادر الدودة، إثر مرض عضال نتيجة سنوات السجن حيث أمضى 16 عاماً في سجون الاحتلال

28 سبتمبر 2001

استشهاد الأسير المحرر محمد أحمد أبو النصر خلال اشتباك مع قوات الاحتلال، يذكر أن الشهيد أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال، وأطلق سراحه ضمن صفقة التبادل عام 1985م

28 سبتمبر 1986

اغتيال اللواء سعد صايل «أبو الوليد» القيادي في فتح وقائد القوات العسكرية الفلسطينية ومدير غرفة العمليات أثناء حصار بيروت 1982

28 سبتمبر 1982

معركة أم الزينات بين المجاهدين الفلسطينيين والقوات البريطانية

28 سبتمبر 1938

مقتل ضابطين صهيونيين في كمين نفذه مجاهدي سرايا القدس لسيارة صهيونية قرب طولكرم بالضفة المحتلة

28 سبتمبر 2003

اصابة مستوطنين بجراح في هجوم مسلح نفذته سرايا القدس على سيارة للمستوطنين بالقرب من مستوطنة سوسيا جنوب الخليل

28 سبتمبر 2001

استشهاد القائد ياسر ماجد الأدهمي أحد قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

28 سبتمبر 2001

اقتحم الإرهابي اريئيل شارون وقوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك فهب المصلون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني، وشهدت باحات المسجد الأقصى مواجهات عنيفة

28 سبتمبر 2000

الأرشيف
القائمة البريدية