الأحد 20 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    بطاقة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان

    آخر تحديث: الثلاثاء، 04 أغسطس 2015 ، 1:23 م

    المحامي المعتقل بدون تهمة
    الأسير المجاهد / محمد نصر الدين مفضي علان
    (يخوض إضراباً عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني منذ تاريخ 17/6/2015 وما زال)

    "كل يوم أشعر بالسعادة أكثر لأنني أشعر بأن الحرية قد اقتربت"

    في السابع عشر من شهر حزيران لعام 2015م، أعلن إضرابه عن الطعام، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري الذي تمارسه إسرائيل بحق الأسرى، وحتى اللحظة لم ينهي إضرابه. إنه الأسير المجاهد/ محمد نصر الدين مفضي علان.

    الميلاد والنشأة
    -       ولد الأسير المجاهد/ محمد علان في قرية عينابوس جنوب مدينة نابلس المحتلة بتاريخ 5/8/1984م، وسط أسرة فلسطينية مجاهدة قدمت العديد من أبنائها أسرى على طريق تحرير فلسطين، وهو أعزب.
    -       تتكون أسرة الأسير المجاهد/ محمد علان من والده ووالدته وثلاثة أشقاء وستة شقيقات، ترتيبه الثامن بين أشقائه.
    -       تلقى الأسير المجاهد/ محمد علان دراسته الابتدائية والإعدادية في مدرسة عينابوس وحصل على الثانوية العامة من مدرسة حوارة قبل أن يلتحق بالجامعة العربية الأمريكية بجنين، حيث حصل على ليسانس الحقوق في عام2010م، ليعمل بعد التخرج في مجال المحاماة.

    المشوار الجهادي
    -       أقدم الجيش الصهيوني على اعتقال الأسير المجاهد/ محمد علان للمرة الأولى بتاريخ 20/6/2006م، ليحكم عليه بالسجن لمدة عامين وتسعة شهور بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، حيث تحرر بتاريخ 31/3/2009م. ثم أعيد اعتقاله للمرة الثانية بتاريخ 6/11/2014م وحول للاعتقال الإداري بدون أي تهمة، حيث ماطل الاحتلال بالإفراج عنه.

    الإضراب عن الطعام
    رداً على اعتقاله بشكل تعسفي ودون أي مبرر قانوني، وإدراجه تحت ما يسمى "الاعتقال الإداري" وبعد تجديد الإداري للمرة الثانية له أعلن الأسير المجاهد/ محمد نصر الدين علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/6/2015م، مطالباً بإطلاق سراحه فوراً.
    كانت أول ردة فعل لسلطات الاحتلال الصهيوني عزل الأسير عن العالم الخارجي حيث تم نقله ووضعه في زنازين انفرادية بسجن النقب، ولم تسمح بزيارته، ونقلته مرة أخرى للعزل في سجن أيلا بئر السبع الجنائي، ومن ثم لمشفى سوروكا، قبل أن تنقله مؤخراً إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن ايشل، وخلال هذه الرحلة الطويلة من التنقلات التعسفية بين زنازين ومستشفيات الاحتلال، والتي لم يراعى فيها وضعه الصحي المتدهور كونه يخوض إضرابا قاسياً عن الطعام، فلم تسمح الإدارة لمحامي الدفاع عنه بزيارته إلا مرة واحدة حين كان في عزل سجن أيلا بئر السبع. وأن الزنزانة التي يحتجز بها لا يوجد بها نافذة للتهوية، وكذلك فهي مخصصه بالأصل لتنفيذ العقوبات على الأسرى، وكذلك تمنعه الإدارة من الخروج للفورة.

    الامتناع عن أخذ المدعمات
    يرفض الأسير/ محمد علان تناول الفيتامينات والمدعمات والملح بشكل قاطع، وفي اليوم 26 لاعتقاله يعلن عن امتناعه تناول الماء إلا كوب واحد يومياً، كإجراء تصعيدي من أجل تحسين ظروف عزله، والسماح له بالخروج للفورة اليومية، كما أنه رفض نقله لمشفى مدني وكذلك يرفض إجراء الفحوصات الطبية، مشيراً إلى محاولات الإدارة للضغط عليه لتناول الفيتامينات إلا أنه مازال يرفض ذلك لاعتقاده أن من شأن تناولها إطالة مدة الإضراب، مؤكداً أنه لن يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام، ولن يتناول الملح ولن يتناول الفيتامينات أو المدعمات، وسيواصل إضرابه القاسي عن الطعام حتى الحرية.

    الوضع الصحي
    سجانو الاحتلال وأطباؤه ينكّلون بالأسير المضرب عن الطعام/ محمد نصر الدين مفضي علان
    يعاني الأسير/ محمد علان من تراجع في وضعه الصحي، ونقصان كبير في الوزن، وإن أطباء وسجّاني الاحتلال يعاملونه بطريقة تعسفية ومهينة، وأنه يعاني من تدهوراً صحياً حاداً، حيث يتقيأ بشكل مستمر ويعاني من ضيق في التنفس وصداع وآلام حادة في المعدة والبطن ودوخة مستمرة، ولا يتناول سوى الماء، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول الفيتامينات والمدعمات بشكل قاطع ونقل عنه المحامي أن إدارة السّجون نقلته من عزل 'ايلا' إلى عزل 'ايشل' للتنكيل به ودفعه لإنهاء إضرابه، وكعقوبة له على رفضه لإجراء الفحوصات الطبية، مبيّناً أن أطباء الاحتلال يعاملونه بطريقة مهينة، وكذلك السجانون الذين أقدموا على حمله وإلقائه في زنزانته بوحشية بعد تدهور وضعه الصحي ونقله إلى عيادة السجن، وادّعاء الأطباء في حينه بأنه لا يشكو من مرض.
    وبيّن الأسير علّان أنه يقبع في غرفة عزل ضيقة جداً لا يوجد بها مرحاض، وأن الرطوبة تنتشر في جدران الغرفة وهي تفتقر للتهوية الكافية، مضيفاً أن الإدارة صادرت جميع أغراضه الخاصة، ولم تبق له سوى ملابسه التي يرتديها وفراش بسمك (2 سم).
    وفي رسالة منه جاء فيها: 'جميع هذه الإجراءات الوحشية التي أتعرض لها يوماً بعد يوم، ما زادتني ولن تزيدني إلا إصراراً على مواصلة الإضراب، ولأن المحاكم الإدارية الصهيونية تخلو من القانون، فلم يكن أمامي إلا فرض قانون الأمعاء الخاوية في معركتي مع الاحتلال، وكل يوم أشعر بالسعادة أكثر لأنني أشعر بأن الحرية قد اقتربت.

    "مهجة القدس": سلطات الاحتلال تماطل في السماح لمحامي الأسير المضرب علان بزيارته

    أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تماطل في السماح لمحامي الدفاع عن الأسير المضرب عن الطعام محمد نصرالدين مفضي علان (31 عاما) بزيارته.
    ويواصل الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه منذ تاريخ 17/6/2015م، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ ويرفض تناول المدعمات والفيتامينات؛ وكذلك يرفض تناول الملح أو السكر ولا يتناول سوى الماء.
    وأفادت المؤسسة أن الإدارة الصهيونية تواصل منع محامي الأسير علان من زيارته تحت ذرائع وحجج واهية؛ وكانت قد نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب ولم تسمح بزيارته؛ ونقلته مرة أخرى للعزل في سجن أيلا بئر السبع الجنائي؛ ومن ثم لمشفى سوروكا؛ قبل أن تنقله مؤخرا إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن ايشل؛ وخلال هذه الرحلة الطويلة من التنقلات التعسفية بين زنازين ومستشفيات الاحتلال؛ والتي لم يراعى فيها وضعه الصحي المتدهور كونه يخوض إضرابا قاسيا عن الطعام؛ فلم تسمح الإدارة لمحامي الدفاع عنه بزيارته إلا مرة واحدة حين كان في عزل سجن أيلا بئر السبع.
    واعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن إصرار إدارة مصلحة السجون ومن ورائها جهاز الشاباك المجرم بالإبقاء على الأسير علان في السجون الجنوبية وكذلك عدم نقله لمشفى مدني في الشمال؛ إنما يأتي في إطار التضييق والضغط على الأسير لإنهاء إضرابه؛ حيث تتعذر زيارته في الجنوب من قبل أعضاء الكنيست والنشطاء والمؤسسات الحقوقية التي تدافع عن الأسرى؛ مما يجعله مغيبا أكثر عن الإعلام؛ ويخفف حجم الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه؛ مما دفعها أن تتعامل مع ملفه بلامبالاة وتتجاهل مطالبه حتى اللحظة.
    بدوره أكد والد الأسير محمد علان لمؤسسة مهجة القدس أن يجهل أي معلومات جديدة حول صحة ابنه الأسير؛ وكل ما وصله أو ما سمحت الإدارة الصهيونية بنقله حول وضع نجله الصحي؛ أنه يعاني من تدهورا صحيا حاداً؛ حيث يتقيأ بشكل مستمر ويعاني من ضيق في التنفس وصداع وآلام حادة في المعدة والبطن ودوخة مستمرة، ولا يتناول سوى الماء؛ وسط معاملة إجرامية يتلقاها الأسير من قبل السجانين الذي ينكلون به ويعاملونه معاملة مهينة؛ وبحسب آخر الرسائل التي نقلت عن الأسير علان فقد قال: "جميع هذه الإجراءات الوحشية التي أتعرض لها يوما بعد يوم، ما زادتني ولن تزيدني إلا إصرارا على مواصلة الإضراب، ولأن المحاكم الإدارية تخلو من القانون؛ فلم يكن أمامي إلا فرض قانون الأمعاء الخاوية في معركتي مع الاحتلال، وكل يوم أشعر بالسعادة أكثر لأنني أشعر بأن الحرية قد اقتربت....".
    وأبدى والده قلقه البالغ على حياة نجله المحامي؛ مطالبا مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عن نجله؛ وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.

    الدائرة الإعلامية
    04/08/2015

    حمل الملف الآن من هنا

    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

قوات الانتداب البريطاني تسيطر على مدينة طولكرم

20 سبتمبر 1918

جامعة الدول العربية تعلن قيام دولة عموم فلسطين رداً على إعلان قيام الكيان الصهيوني

20 سبتمبر 1948

هروب منظم من سجن نفحة الصحراوي، حيث تمكن ثلاثة من الأسرى الفلسطينيين من الهروب من السجن رغم الإجراءات الأمنية المشددة

20 سبتمبر 1987

مقتل جندي صهيوني واصابة آخرين في عملية تفجير عبوتين ناسفتين نفذتها "سرايا القدس" بدبابة صهيونية بالقرب من الحدود المصريه برفح.

20 سبتمبر 2002

مقتل جنديين صهيونيين وإصابة 3 آخرين في اشتباك نفذه مجاهدي سرايا القدس استشهد خلاله المجاهد منير موسى

20 سبتمبر 2001

اصابة 4 جنود صهاينة في كمين لسرايا القدس استهدف جنود الاحتلال في الحي الشرقي لمدينة جنين.

20 سبتمبر 2003

الأرشيف
القائمة البريدية