الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد محيسن ترك الوظيفة ومشروع الزواج من أجل القدس

    آخر تحديث: الإثنين، 25 ديسمبر 2017 ، 12:10 م

    في الشهر التاسع من العام الحالي لم يتمالك الشاب محمد محيسن نفسه من الفرحة التي ملأت قلبه، لوجود اسمه ضمن كشف أسماء المعلمين الموظفين للعام 2017 – 2018، وزادت فرحته لاقترابه من مشروع الزواج الذي يرغب كغيره من الشباب في تكوين أسرة له ليعيش باستقرار وراحة بال.

    ومنذ تلك الفرحة تغيرت حياة الشهيد محيسن وبدأ يستعد للوظيفة في الوقت الذي يُطلب منه، لكن ما حدث من اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شغال تفكيره وبدأ يفكر في طريقة لنصرة القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

    ولم يجد الشاب محيسن البالغ من العمر 29 عاماً وسيلة لنصرة القدس سوى الاشتباك المباشر مع الاحتلال "الإسرائيلي" على حدود التماس شرق مدينة غزة، تاركاً خلفه ملذات الدنيا وشهواتها.

    وكان الشاب محيسن استشهد برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" في مواجهات اندلعت في جمعة الغضب الثالثة منذ قرار ترامب شرق حي الشجاعية بتاريخ (21/12/2017)، وشُيع جثمانه الثرى في مقبرة الشهداء شمال شرق مدينة غزة.

    "محمد يتمتع بصفات كثيرة من "تواضع وطيبة وعلم ومرح ومساعدة الأخرين بالأفراح والأحزان"، والعديد من الصفات الحسنة التي باستشهاده سيفقدها الأهل والأحباب والجيران والأطفال" فاستشهاده كان صدمة مؤلمة لكل من عرفه"، وفقاً لقول عمه أبو رمزي.

    وأضاف أبو رمزي لمراسل "فلسطين اليوم" وسط تنهيدات عميقة خرجت من وسط قلبه بنوع من الحزن -الجرح الكبير الذي تركه محمد لعائلته-: "كان محمدٌ خلوقاً ويقبل بأي عمل يتوفر له حتى لو كان العمل على حساب صحته وجسده وبسعر زهيد المهم عنده استمرار الحياة ورسم الفرحة والسعادة على وجوه الاخرين".

    وتابع قوله: في الأحزان والأفراح كان محمد أنشط الشباب (ينظف يرتب يجهز كافة متطلبات الموقف)، وكان أخر شخص يغادر المكان بعد أن يطمئن على انتهاء كافة المراسم ومرورها بشكل سليم وسلس".

    وأشار إلى أنه لاحظ على محمد في أيامه الأخيرة حزن عميق وعند سؤاله عن سبب ذلك قال: "إسرائيل تسرق عاصمتنا ولا نستطيع فعل شيء" حينها أدركت أن محمد ينوى الشهادة دفاعاً عن القدس والأقصى.

    ولفت إلى أن محمد شارك في جميع أيام المواجهات على الحدود الشرقية لموقع "ناحل العوز" منذ إعلان ترامب بتاريخ (6/12/2017) وفي آخر جمعة سألت عنه الشباب فكان جوابهم: أن محمد قال لهم "ع المواجهات نصرة للقدس".

    ووفقاً لأحد شباب الحجارة فإن الشهيد محيسن كان رمزاً للشجاعة والعنفوان رغم طيبته ودائم الابتسامة وكان يرفع دائماً علم فلسطين في مظهر سلمي وحضاري في وجه جنود الاحتلال، وأشار إلى أن محمد قبل استشهاده حاول وضع علم فلسطين على "السياج الفاصل" إلا أن قناص "إسرائيلي" أطلق النار عليه بشكل مباشر ما أدى لاستشهاده على الفور.

    المصدر/ وكالة فلسطين اليوم


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42.2%

15.6%

37.8%

4.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد الأسير المحرر مسلم عبد القادر الدودة، إثر مرض عضال نتيجة سنوات السجن حيث أمضى 16 عاماً في سجون الاحتلال

28 سبتمبر 2001

استشهاد الأسير المحرر محمد أحمد أبو النصر خلال اشتباك مع قوات الاحتلال، يذكر أن الشهيد أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال، وأطلق سراحه ضمن صفقة التبادل عام 1985م

28 سبتمبر 1986

اغتيال اللواء سعد صايل «أبو الوليد» القيادي في فتح وقائد القوات العسكرية الفلسطينية ومدير غرفة العمليات أثناء حصار بيروت 1982

28 سبتمبر 1982

معركة أم الزينات بين المجاهدين الفلسطينيين والقوات البريطانية

28 سبتمبر 1938

مقتل ضابطين صهيونيين في كمين نفذه مجاهدي سرايا القدس لسيارة صهيونية قرب طولكرم بالضفة المحتلة

28 سبتمبر 2003

اصابة مستوطنين بجراح في هجوم مسلح نفذته سرايا القدس على سيارة للمستوطنين بالقرب من مستوطنة سوسيا جنوب الخليل

28 سبتمبر 2001

استشهاد القائد ياسر ماجد الأدهمي أحد قادة سرايا القدس في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

28 سبتمبر 2001

اقتحم الإرهابي اريئيل شارون وقوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك فهب المصلون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني، وشهدت باحات المسجد الأقصى مواجهات عنيفة

28 سبتمبر 2000

الأرشيف
القائمة البريدية